المراعي The Pastures

د/ محمد صالح آدم عبدالله

Khabir3@hotmail.com

المرعى: بصفة عامة هو قطعة أرض تنبت فيها الأعشاب والنباتات التي يمكن للحيوانات أن ترعى عليها، وفي أغلب الأحيان  تكون المراعي طبيعية، ويمكن أن تكون مستزرعة.

المراعي الطبيعية: تعرف بأنها الأراضي غير المفلوحة التي يسودها الغطاء النباتي الطبيعي المناسب لرعي الحيوانات العاشبة  والقاضمة.  

الرعي: يوصف بأنه نوعًا من أنواع التغذية تتناول من خلاله الحيوانات العاشبة (مستأنسة أو برية) النباتات الصالحة للإستهلاك (الأعشاب النجيلية أو/ وعريضة الأوراق … إلخ).

القضم: العملية التي تقوم بها الحيوانات مثل الجمال والأغنام، بقضم الثمار والأوراق والأغصان الغضة من الأشجار والشجيرات. 

الكلأ ( العلف): هو الغذاء العشبي المتيسر والأجزاء المتوفرة للقضم للحيوانات الرعوية ومن الممكن رعيه، قضمه أو حصاده لتغذية الحيوانات.        

الشجرة : هي نبات خشبي يزيد إرتفاعه عن 10 أمتار وينمو بشكل عام على اليابسة.

الشجيرة : هي نبات خشبي يقل ارتفاعه عن 8 أمتار، وتتكون عادة من فروع عديدة تنشأ من القاعدة.

وتتميز الأشجار والشجيرات بشكل عام عن بقية النباتات بوجود جذور وسيقان وفروع، وبكبر حجمها النسبي مقارنة مع النباتات الأخرى كالحشائش.

أهمية الرعي: تستخدمه الماشية لتحويل العشب والأشجار والشجيرات الرعوية وغيرها من الأعلاف إلى لحوم وألبان …. إلخ.

 الأهمية الإيكولوجية (البيئية) والإقتصادية للأشجار والشجيرات:

أ/ الدور الإيكولوجي (البيئي):

توفير بيئة مناسبة للحيوانات كمحمية طبيعية.

تعمل على تثبيت التربة.

تعمل كمصدات للرياح.

تمتص غاز ثاني أكسيد الكربون من الجو وتطلق غاز الأوكسجين.

تعمل على تثبيت غاز النيتروجين (أشجار الأكاسيا).

ب/ الدور الإقتصادي:

مصدر للرعي (التغذية على أشجار الأكاسيا مثلاً).

إنتاج الخشب من أجل الصناعة (الأثاث، الورق).

مصدر للعديد من الأدوية (الطبية والعطرية منها).

تنتج الثمار والصمغ وغيرها من المنتجات غير الخشبية.  

مصدر للطاقة الحرارية (الفحم).

بعض أسماء الأشجار والشجيرات الرعوية:

الحراز، الطلح، السلم، القرض، السمر، الكتر، السنط، الهشاب، الكتر، السيال، الهجليلج، الشيح، الطرفة، السرح، الأراك، القضيم، الغضا، العوسج ، السدر البري، العرفج، الأرطي، المرخ، الثمام، القطف، الرمث، النصي، الضمران، الرغل، القيصوم، الربل، النفل، السعدان، الحواء، السباط، القحويان، الخزامى، الشيح.

نتيجة للرعي غير المنّظم للماشية، يمكن تلخيص تدهور المراعي فيما يلي: 

1/ حدوث نقص في حمولة المراعي.

2/ إحلال نباتات غير مستساغة بدلاً من النباتات المستساغة.

3/ إنضغاط التربة نتيجة وطء حوافر الحيوانات الراعية.

4/ إنخفاض خصوبة التربة نتيجة فقدان الغطاء النباتي.

5/ إنخفاض مقدرة التربة على إمتصاص ماء المطر.

عليه يجب القيام بما يلي:

 1/ تحديد أعداد الحيوانات الراعية.

2/ إعطاء المراعي فترات من الراحة.

3/ نثر بذور الأشجار والشجيرات الصالحة للرعي كوسيلة لتحسين المراعي (إستخدام طائرات الدرون).

هنالك عنصران أساسيان لإدارة المراعي:

هما حماية التربة والغطاء النباتي (أشجار، شجيرات، أعشاب)، لذا كان من الأهمية بمكان المحافظة على الموارد الوراثية النباتية للمراعي.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Thanks for submitting your comment!