Emergency plan to deal with traffic congestion in Khartoum State

 

الخطة الإسعافية لمعالجة الازدحامات المرورية بولاية الخرطوم

ورقة بحثية مقدمة من م. المعتز بالله خليفة الخير لتوفير توصيات إسعافية تنفيذية لحل مشكلات الازدحام المروري بولاية الخرطوم

للدعم الهندسي المباشر والإشراف الميداني والتدريب يرجي التواصل بمبادرة نهضة السودان (واتساب)  على الرقم
+447481758046
مستند رقم: NS-PAPER-19-04
التاريخ: 26 اكتوبر 2019م

أهداف الورقة-

تهدف هذه الورقة البحثية لتقديم توصيات تنفيذية وعملية لتقليل الإزدحامات المرورية التي تشهدها ولاية الخرطوم بالوقت الراهن، والتي نتجت عن العديد من المشكلات المتراكمة والمرتبطة بتهالك البنية التحتية للطرق، وضعف انظمة إدارة الحركة المرورية.

تختص هذه الورقة بالحلول الإسعافية العاجلة، بينما سيتم تقديم أوراق بحثية تالية لدراسة ومعالجة المشكلات المرورية وتقديم خطط متوسطة المدى وخطط إستراتيجية شاملة لتطوير منظومة النقل بالولاية بشكل متكامل مستقبلاً.

 

1- المقدمة

تعتبر ولاية الخرطوم حاضرة البلاد إذ تمثل أكبر تجمع حضري سكاني ومقر الحكومة الاتحادية وتزداد أهميتها كل يوم لارتياد المستثمرين باعتبارها قلب السودان النابض بل وتمثل مركزاً للأنشطة التجارية والمالية المتمثلة فى الشركات وأصحاب الأعمال والبيوتات التجارية المختلفة ومقر للسفارات والقنصليات للدول الأخرى وكذلك الهجرة التي نشأت من ولايات السودان المختلفة لتحسين المستوى المعيشى وكثرة الأحداث المتسارعة فى كل ضروب الحياة فازدادت معها سرعة الإيقاع اليومى لحركة سكان الولاية وتحركهم. وتدور كل هذه الإحداث بمختلف أشكالها فى طرق الولاية المحدودة وخصوصاً في المركز والذي تم تصميمة على هذا الشكل قبل أكثر من 90 عاماً حيث كان الاستعمار الانجليزى ولم يأخذ فى الاعتبار ما ستؤول إليه أحوال هذه الرقعة من تقدم ونمو عمراني وحضري بعد فترة من الزمان فكان التكدس المروري بمختلف أشكاله والاختناق المروري حيث أصبح يتعدى حتى ساعات الزروة العاديه إالى أكثر من نصف ساعات اليوم. ولا شك ان هذا الاختناق له مسبباته منها ما هو هندسي ومنها ما هو إداري ومنها ما هو تنسيقي بين الجهات المختلفة وفيما يلي بعض تفاصيل هذه المسببات.

2- أسباب الاختناقات المرورية بولاية الخرطوم

2-1- أسباب مؤقتة (ويزول أثرها بزوال السبب)

  1. أعمال الطرق وإغلاق بعض الشوارع وسط الخرطوم لغرض أعمال الصيانة وإعادة التأهيل. هنالك دوماً أعمال تطوير للطرق والكباري ونجد بعض الطرق المغلقة للصيانة والتي قد تمتد لفترات طويلة دون الالتزام بالخطة المبدئية للإغلاق وفترته على مستوى المدن الثلاث الخرطوم وامدرمان وبحري والذي يزيد من معدلات الازدحام المروري، وبالرغم من وجود التنسيق بين الجهات التنفيذية لكن طول فترة الصيانة وقفل الطرق الرئيسية منها بصفة خاصة يكون له أثره الفاعل في زيادة الاختناق المروري.
  2. الوقوف الخاطئ لبعض المركبات والذي يستهلك جزء من حرم الطريق الرئيسي وبالتالي التأثير المباشر على السعة الاستيعابية للطريق.
  3. الظروف المناخية والكوارث الطبيعية والامطار والعواصف الغبارية.
  4. الحوادث المرورية واَثارها وتعطل المركبات عند المداخل والمخارج وداخل الجسور وطول زمن الاستجابة لأخلاء الحادث ومخلفاته.
  5. الاحتفالات والمناسبات الرسمية والغير رسمية مثل مباريات كرة القدم.
  6. ضيق شبكة الطرق المتاحة وخصوصاً فى المركز بأسباب موقتة مثل تسرب مياه الصرف الصحى بها أو تكدس الأتربه بجوانب الطرق.
  7. أستخدام مواعين النقل الصغيرة فى النقل العام والتي تكتظ بها شوارع الولاية إذا ما قورنت بمواعين النقل الكبيرة كالبصات سعة 100 راكب.

 

2-2- أسباب عامة (أو دائمة)

  1. عدم وجود الطاقة الإستيعابية الكافية لشبكات الطرق وهنالك زيادة مضطردة فى عدد المركبات المستمر والذي لم يؤخذ في الاعتبار بصورة عملية وعلمية عند التصميم والتشغيل لشبكة الطرق المتاحة.
  2. مشكلة المواقف العامة والخاصة من أكبر المشاكل في الخرطوم خاصة الأسواق ومناطق الترفيه في أمدرمان والخرطوم.
  3. وسط الخرطوم قليل المنافذ وهي أهم رقعه في السودان (المركز السيادي والتجاري والحضاري للسودان) ونجد بأن هنالك إشكالية في المداخل والمخارج من الجهات الأربع.
  4. منطقة وسط الخرطوم بها معظم المناطق الحكومية والسيادية ورئاسات الوزارات والمؤسسات وتحركات الشخصيات الهامة والبعثات الدبلوماسية.
  5. تمركز خطوط المواصلات في وسط الخرطوم وعدم وجود الخطوط الدائرية والمواقف الطرفية بعيداً عن المركز ووسائل النقل هي مواعين صغيرة (حافلات 25 راكب، حافلات 14 راكب، أمجاد 7 ركاب).
  6. عدم وجود المواقف بالصورة المطلوبة واختفاء المواقف متعددة الطوابق فى المركز لارتفاع قيمة الأرض فى هذه المنطقة.
  7. الأخطاء الهندسية في بعض الشوارع والتقاطعات مما يضعف إنسيابية الحركة بها.
  8. ضعف أو عدم وجود فى كثير من الأحيان العلامات الرأسيه والتخطيط الأرضي.
  9. تمركز الوزارات والبنوك والخدمات والأنشطة التجارية والجامعات والمعاهد في وسط الخرطوم.
  10. حركة الشاحنات والمركبات الثقيلة وسط ولاية الخرطوم.
  11. كثرة الباعة المتجولين في الشوارع والتقاطعات الكبيرة مما يعيق الحركة وينقص مستوى السلامة المرورية بها.
  12. نظام المواصلات في ولاية الخرطوم به العديد من السلبيات خاصة وأن خروج القطاع العام والقطاع الحكومي من الاستثمار في وسائل المواصلات أدى الي خلق فجوه كبيرة وفوضى في آنٍ واحد حيث أصبح يسيطر القطاع الخاص على مجال النقل والمواصلات في الولاية وإنعكس ذلك على عدم السيطرة على نظام المواصلات حيث التكدس لمركبات النقل والخدمة العامه في محطات النهاية وعدم العمل إلا مع ضمان وجود الركاب لملء الحافلة بكامل سعتها قبل بداية الرحلة.
  13. تردي الوعي المروري لمستخدمي الطريق والذي من دوره خلق مشاكل الازدحام (كالإستعمال الخاطىء لحارات السريان خصوصاً عند التقاطعات).
  14. عدم وجود مصارف جيدة للأمطار مما تؤثر على الطرق ومستوى انسيابيتها وتصدعها.
  15. الهجرة من الريف إلى المدن وعدم الإلمال بالثقافة المرورية (تردى في السلامة وانسياب حركة المرور).

3- الحلول الإسعافية

يمكن تقسيم الحلول الإسعافية اللازمة لمعالجة المشكلات الموضحة إلى محورين رئيسيين.

3-1- أولاً المحور الهندسي

يقع على إدارة الطرق بالولاية تصميم وتنفيذ مشاريع الطرق الجديدة المقترحة ووضع خطط صيانة الطرق الموجودة وتحسينها بكل أساساتها (الإشارات الضوئية بالتقاطعات، انارة الطرق، التخطيط الأرضي، العلامات المرورية) وزيادة المواقف على جوانب الطرق بالإضافة إلى تحسين المداخل والمخارج للمركز بصورة علمية.

  • هنالك اعمال انية يمكن تنفيذها في خطة قصيرة المدى كالنقاط التالية:
  1. معالجة التقاطعات التي بها أخطاء هندسية وتسبب قصور في سعتها التشغيلية أو السلامة المرورية.
  2. مراجعة ازمان الإشارات الضوئية بشكل دوري وإعادة برمجة ازمانها باستخدام احدى برامج تصميم الإشارات الضوئية كبرنامج Synchro بعد اجراء العد المرورى لهذه التقاطعات.
  3. تركيب ومراجعة كل العلامات المرورية والتخطيط الأرضي والإشارات الضوئية.
  4. تخطيط كل التقاطعات (التخطيط الأرضي نظام البوكس) والذي يدل على عدم السير في المسار ما لم يكون المسار سالكاً.
  5. تخطيط المسارات بالشوارع الرئيسية لرفع انسياب حركة المرور ومنع التداخل في الحركة أثناء حركة السير.
  6. تحديد محطات لوقوف البصات ومنحنيات جانبية للوقوف.
  7. تخطيط وإنشاء مواقف خاصة بالمدن الثلاثة وتحديد النظام المتبع بالإيجار.
  8. التنسيق مع المحليات لإزالة الأتربة والانقاض في جوانب الطرق المسفلتة والتي في كثير من الاحيان تؤدي الي اختفاء حارة سريان بأكملها أو أكثر والذي يؤثر مباشرة سلبياً في السعة الاستيعابية القصوى للطريق وإنقاصها وخلق اختناق مروري في المناطق المتأثرة بهذه الظواهر (مع تركيب تلتوا رات ما أمكن ذلك لمنع زحف الاتربة على جوانب الطرق).
  9. متابعة أعمال التخطيط الارضي لأماكن الوقوف الجانبي حول الطرق للمركبات الخاصة وكذلك تحديد أماكن مواقف المواصلات العامة ومنع الوقوف العشوائي في أي مكان.
  10. إلزام الوزارات والهيئات الحكومية والتي تطل على شوارع رئيسية بتخصيص اماكن لوقوف مركبات منسوبيها داخل مباني الجهة المعنية بقدر الإمكان.
  • هنالك طرق جديدة مقترحة وبعض الإجراءات يمكن ان تساهم في حل الاختناقات المرورية ويمكن ان تكون ضمن خطة طويلة المدى وفيما يلي سردها: –
  1. شارع امتداد السيد عبد الرحمن من الناحية الشرقية عبر القيادة العامة.
  2. تأهيل وتوسعة شارع الصحافة زلط من السكة حديد حتى شارع جبرة.
  3. مراجعة شارع الغابة وتأهيله لرفع طاقته الاستيعابية.
  4. سفلتت الطرق داخل ولاية الخرطوم الرئيسية منها والفرعية (بداً بالاهم فالأهم).
  5. مراجعة تصميم شارع عبيد ختم وصيانته وتأهيله.
  6. مراجعة تصميم شارع البلدية ببحري.
  7. مراجعة تصميم التقاطع امام السلاح الطبي.
  8. اخرى

3-2- ثانياً محور تنظيمي وتشغيلي

  1. يقع في اختصاص سلطة المحلية بالتنسيق مع الشؤون الهندسية اعداد مواقف المواصلات المركزية بطريقة تستوعب مركبات المواصلات بشكل مناسب واستنباط المداخل والمخارج المناسبة لهذه المواقف دون إكتظاظ فى الدخول والخروج.
  2. استغلال المواقف القديمة بوسط الخرطوم كمواقف للمركبات الخاصة مثل موقف أبو جنزير وأمدرمان كما يمكن تخصيص بعضها كأماكن وقوف لقترات طويلة مع أجر أكبر.
  1. التنسيق مع نقابة المواصلات والحافلات لإعادة النظر في المواصلات على أن تكون دائرية مثلاً.

4-  التوصيات

4-1- التوصيات الخاصة بالحكومة والوزارات

  1. إنشاء جسم مشترك بين جميع الجهات ذات الصلة مثل الشؤون الهندسية والمحلية والمرور…. الخ لتذليل المشاكل المشتركة المتعلقة بالطرق.
  2. الاهتمام بإنارة الطرق ومراجعتها (صيانة القديم منها والتخطيط للاماكن التي تحتاج انارة مستقبلاً) والذي من شأنه تعزيز انسياب حركة المرور ليلاً مع رفع مستوى السلامة المرورية (مع التركيز والاهتمام بأماكن عبور المشاة واعطائها أولوية في الانارة).
  3. الاستفادة من شركات التأمين ووضع هامش من أرباحهم للإستفادة منه لدفع عملية الثقافة المرورية وإرساء مفاهيمها.
  4. مراجعة مواقف المواصلات العامة الداخلية فى وسط المدينة والخارجية فى أطراف المدينة.
  5. التشريع وضعف القانون والتوصية على تشديد القانون ومعالجة التشريع وإرساء مبدأ التدرج والتشدد فى العقوبة.
  6. التنسيق مع الجهات ذات الصلة (لتحديد الأوزان القصوى والحمولات للمركبات على مقاطع الطرق المختلفة).
  7. تحليل بيانات وإحصاءات الحوادث ومعرفة حجم المشكلة الحقيقي لحلها بصورة علمية.
  8. التوسع في الجانب الفني والتقني في إدارة الطرق إلكترونياً لتعزيز انسياب حركة المرور كتنفيذ تطبيقات ال Intelligent Transport System المناسب منها حالياً والتخطيط لمراحل المستقبل.
  9. إشراك المنظمات الطوعية والاتحادات فى رفع مستوى الثقافة المرورية.
  10. إنشاء اَلية للتنسيق مع الشئون الهندسية فى قفل وصيانة وفتح الشوارع وإنشاء دورات خاصة بالمعلمين أو متطوعين وإستخدامهم كأصدقاء للشرطة وإعطاءهم صفة قانونية أو شبه قانونية لرفع عملية السلامة المرورية.
  11. تفعيل عمل الراديو (القنوات الإذاعيه) في توجيه السائقين إلى المناطق والشوارع ذات الإنسيابية المثلى وإعطاء فكرة عن مناطق الصيانة والقفل في شوارع الولاية. وإعطاء المسارات البديلة للسائقين تفادياً للتكدس المروري. مع إعطاء فكرة عن بدائل للشوارع الرئيسية كالشوارع الفرعية والتي عادةً ما تكون منسابة بصورة طبيعيه مع تأهيلها بأقل التكاليف كطرحها ومواساتها إلى حين تكملة إعادة تأهيلها.
  12. استخدام نظرية الشوارع ذات الاتجاه الواحد لتسهيل عملية انسياب الحركة مع تعزيز عملية السلامة المرورية (نظرية الشارع ذو الاتجاه الواحد تزيد من سعته الاستيعابية) بعد إجراء الدراسات المرورية العلمية المطلوبة والاختبارات للسيناريوهات المقترحة على برامج محاكاة الحركة المرورية ودراسة النتائج وتحليلها كبرامج VISUM او TRANSCAD او اى برامج أخرى لهذا الغرض.
  13. تحديد وتصميم وتطوير أماكن وقوف المركبات للمدن الثلاث.
  14. التحكم والسيطرة على حركة المشاة وحمايتهم ومنع التداخل فى الحركة بينهم وبين المركبات (كأنشاء سياج حول التقطعات الرئيسية وفتحه فقط في مكان عبور المشاة).
  15. تغيير سلوك السائقين وكل شركاء الطريق بالتوعية المستمرة.

 

4-2- توصيات تخص شرطة المرور

يقع على إدارة المرور عبء السيطرة على شبكة الطرق والضبط المروري وإعداد الخطط والبرمجة لذلك وتحديد الاحتياج الفعلي من القوة البشرية والمعينات ووضع الخطط التشغيلية للدوريات لتغطية ولاية الخرطوم وتحقيق أكبر قدر من السلامة والانسيابية المرورية بالإضافة لدوريات الإرشاد والتوعية المرورية ونشر الوعي المروري واستهداف مناطق تجمعات السائقين بالمواقف العامة كذلك المؤسسات التعليمية، يمكن تسليط الضوء على النقاط التالية والتي تعتبر هامة ويمكن ان تسهم في تقليل مستويات الازدحام المروري:

  1. التحكم بكفاءة عالية ومثلى في الدوريات العاملة صباحاً ومساءاً لتغطية ولاية الخرطوم بالشكل الأمثل لتحقيق التوعية والضبط المرورى وانسياب حركة المرور.
  2. التواجد المستمر لرجل المرور وتزويده بالوسائل اللازمة لتوجيه السائقين.
  3. ضرورة إلزام البصات والحافلات بالسير في مسار أقصى اليمين واستخدام طريق الخدمة في الشوارع الكبيرة.
  4. التوعية المرورية الشاملة عبر اجهزة الإعلام.
  5. تفعيل الدور الرقابي لعمل دوريات المرور لتكثيف الرقابة والتركيز على انسياب المرور.
  6. تحسين أوضاع افراد المرور.
  7. التركيز على قوة التدخل لفك الاختناقات المرورية عبر الدوريات المزدوجة.
  8. عملية تسيير المواصلات وتنظيم خطوط سيرها.
  9. إزالة الوقوف الخاطئ وذلك بتفعيل عمل الأوناش خصوصاً في وسط الخرطوم وسوق أمدرمان والمناطق المجاورة له.
  10. التوعية المرورية والارشاد عبر كل وسائل الإعلام مرئياً أو مسموعاً أو مقروءاً وكذلك إعطاء أمثلة حية للتصرفات الخاطئة وكيفية تأثيرها على انسياب حركة المرور لأقناع السائقين المخالفين بالتخلي عنها ومثال لذلك الاستعمال الخاطئ للمسارات خصوصاً عند التقاطعات.
  11. ازالة الحوادث المرورية ومخلفاتها بصورة سريعة للتأمين على انسياب الحركة المرورية بصورة مثلي.
  12. منع مرور الشاحنات الثقيلة في شوارع الولاية نهاراً وعدم عبور الجسور الا في الوقت المحدد لذلك مع تحديد مواصفات الشاحنات المسموح لها بدخول المركز كناقلات البترول بأن تكون مركبة بشاسى واحد دون مقطورة او ترلة.
Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Thanks for submitting your comment!